مع دخول المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران يومها الحادي عشر، تكشف البيانات الميدانية عن حجم الأثمان الباهظة التي دفعها العمق الإسرائيلي منذ انطلاق الرصاصة الأولى في 28 فبراير الماضي.
الخسائر البشرية (نزيف في الداخل):
القتلى: سُجل مقتل 25 إسرائيلياً، كانت الحصيلة الأكبر منها في “بيت شيمش” بـ 11 قتيلاً إثر إصابة مباشرة لكنيس، بالإضافة لقتلى في تل أبيب ومعارك الحدود اللبنانية.
الجرحى: استقبلت المستشفيات الإسرائيلية أكثر من 250 مصاباً، وصفت جراح 15% منهم بالخطيرة أو الحرجة.
الأهداف العسكرية (في مرمى الصواريخ):
المقرات السيادية: تعرض مقر وزارة الدفاع (هكريات) في قلب تل أبيب لسلسلة استهدافات بالصواريخ الباليستية والمسيرات.
القواعد الجوية: خرجت أجزاء من قاعدة “رامات ديفيد” عن الخدمة مؤقتاً جراء القصف المكثف.
القدرات البحرية: استهداف ميناء وحوض بناء السفن الحربية في حيفا، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية البحرية.
الدمار المادي والنزوح:
بات يام والقدس: وثقت عدسات الكاميرات دماراً واسعاً في عشرات المباني السكنية، خاصة في مدينة “بات يام” وغرب القدس.
شلل الحياة: يعيش نحو 4 ملايين إسرائيلي حالة استنفار دائمة داخل الملاجئ، مع نزوح أكثر من 60 ألفاً من مناطق التماس.
الاقتصاد (نزيف المليارات):
الصناعات العسكرية: توقفت خطوط الإنتاج في مجمعي “أشدود” و”بيت شمس” للصناعات العسكرية جراء القصف.
الملاحة الجوية: توقف شبه كامل لحركة الملاحة في مطار “بن غوريون”، وسط تكاليف باهظة لمنظومات الاعتراض الجوي التي واجهت مئات الصواريخ الإيرانية واللبنانية.


